{فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ} الفاءُ في قوله: {فَذُوقُوا} ، لترتيب الأَمر بالذوق على ما قبلها من التعمير ومجيءِ النذير، أَي: فذوقوا العذاب؛ لأَنه معد للظالمين أَمثالكم وليس لكم ناصر ولا معين، والمراد بالظلم هنا الكفر، وأَفادت الجملة استمرار نفي أن يكون لهم نصير يدفع عنهم العذاب. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ...