فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 370770 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم ، والطبراني عن عوف بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أمتي ثلاثة أثلاث: فثلث يدخلون الجنة بغير حساب ، وثلث يحاسبون حساباً يسيراً ، ثم يدخلون الجنة ، وثلث يمحصون ، ويكشفون ، ثم تأتي الملائكة ، فيقولون وجدناهم يقولون: لا إله إلاّ الله وحده ، فيقول الله: أدخلوهم الجنة بقولهم لا إله إلاّ الله وحده ، واحملوا خطاياهم على أهل التكذيب ، وهي: التي قال الله: {وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالاً مَّعَ أَثْقَالِهِمْ} [العنكبوت: 13] ، وتصديقها في التي ذكر في الملائكة."

قال الله تعالى: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكتاب الذين اصطفينا مِنْ عِبَادِنَا} فجعلهم ثلاثة أفواج.

فمنهم ظالم لنفسه ، فهذا الذي يكشف ، ويمحص ، ومنهم مقتصد ، وهو الذي يحاسب حساباً يسيراً.

ومنهم سابق بالخيرات ، فهو الذي يلج الجنة بغير حساب ولا عذاب ، بإذن الله يدخلونها جميعاً""

قال ابن كثير بعد ذكر هذا الحديث: غريب جدًّا ا ه.

وهذه الأحاديث يقوّي بعضها بعضاً ، ويجب المصير إليها ، ويدفع بها قول من حمل الظالم لنفسه على الكافر ، ويؤيدها ما أخرجه الطبراني ، وابن مردويه ، والبيهقي في البعث عن أسامة بن زيد: {فَمِنْهُمْ ظالم لّنَفْسِهِ} الآية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كلهم من هذه الأمة ، وكلهم في الجنة"وما أخرجه الطيالسي ، وعبد بن حميد ، وابن أبي حاتم ، والطبراني في الأوسط ، والحاكم ، وابن مردويه عن عقبة بن صهبان قال: قلت لعائشة: أرأيت قول الله: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكتاب} الآية ، قالت: أما السابق ، فمن مضى في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فشهد له بالجنة.

وأما المقتصد ، فمن تبع آثارهم ، فعمل بمثل عملهم حتى لحق بهم.

وأما الظالم لنفسه ، فمثلي ، ومثلك ، ومن اتبعنا ، وكلّ في الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت