وأخرج الطيالسي ، وأحمد ، وعبد بن حميد ، والترمذي وحسنه ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والبيهقي في البعث عن أبي سعيد الخدري ، عن النبيّ أنه قال في هذه الآية: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكتاب الذين اصطفينا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظالم لّنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بالخيرات} قال:"هؤلاء كلهم بمنزلة واحدة ، وكلهم يدخلون الجنة"وفي إسناده رجلان مجهولان.
قال الإمام أحمد في مسنده قال: حدّثنا شعبة عن الوليد بن العيزار: أنه سمع رجلاً من ثقيف يحدّث عن رجل من كنانة عن أبي سعيد.
وأخرج الفريابي ، وأحمد ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، والحاكم ، وابن مردويه ، والبيهقي في البعث عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"قال الله: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكتاب الذين اصطفينا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظالم لّنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بالخيرات بِإِذُنِ الله} فأما الذين سبقوا ، فأولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب."
وأما الذين اقتصدوا ، فأولئك يحاسبون حساباً يسيراً.
وأما الذين ظلموا أنفسهم ، فأولئك الذين يحبسون في طول المحشر ، ثم هم الذين تلافاهم الله برحمته ، فهم الذين يقولون: {الحمد للَّهِ الذي أَذْهَبَ عَنَّا الحزن إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} "إلى آخر الآية."
قال البيهقي: إذا كثرت روايات في حديث ظهر أن للحديث أصلاً.
ا.
ه ، وفي إسناد أحمد محمد بن إسحاق ، وفي إسناد ابن أبي حاتم رجل مجهول ، لأنه رواه من طريق الأعمش ، عن رجل ، عن أبي ثابت ، عن أبي الدرداء ، ورواه ابن جرير ، عن الأعمش قال: ذكر أبو ثابت.