فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355365 من 466147

وقيل: النبي - صلى الله عليه وسلم - أحق أن يحكم في الإنسان بما لا يحكم به في نفسه لوجوب طاعته؛ إذ هي مقرونه بطاعة الله.

وقيل: يحرم نكاحهن من بعده كما يحرم نكاح الرجل لأمه. وقيل: كان الناس يتوارثون بالهجرة، ولا يرث الأعرابي المسلم من المهاجر، حتى نزلت الآية. عن قتادة.

وقيل: وقال: [إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا] أي: توصوا لهم.

وقيل: {مَعْرُوفًا} من الوصية والنصرة. عن مجاهد. ولا يجوز أن يكونوا القرابة من أهل الشرك - على ما قال بعضهم - بأن يكونوا أولياء.

قال ابن عباس:" (الميثاق الغليظ) العهد".

وقيل: {لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ} [8] أي: من الرسل، ما الذي أجاب به أممكن؟ عن مجاهد.

وقيل: قال المسلمون يوم الخندق لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: بلغت القلوب الحناجر، فعل من شيء نقوله؟، فقال - صلى الله عليه وسلم:"نعم! قولوا: اللهم استر عورتنا، وآمن روعتنا". قال: فضرب الله وجوه أعدائه بريح الصبا

فهزمهم الله بها.

وقيل: جنود المشركين، وهي قريش وغطفان وبنو قريظة، وجنود المؤمنين: الملائكة.

وقيل: الذين جاءوهم من فوقهم عيينه بن بدر في أهل نجد، {وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ} [10] أبو سفيان في قريش، وواجهتهم قريظة. عن مجاهد.

{وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ} عدلت عن مقرها.

وقال قتادة: شخصت {وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ} نبت عن أماكنها من الرغب.

قال الحسن:"ظنونا مختلفة، ظن المنافقون أنه سيستأصل، وظن المؤمنون أنه سينصر".

وقيل: {أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} [6] أي: أولى بهم من بعضهم ببعض، كما قال: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور: 61] .

وقيل: {مَسْطُورًا} أي: مكتوبا. وقيل: {مَسْطُورًا} في أم الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت