وقيل: النبي - صلى الله عليه وسلم - أحق أن يحكم في الإنسان بما لا يحكم به في نفسه لوجوب طاعته؛ إذ هي مقرونه بطاعة الله.
وقيل: يحرم نكاحهن من بعده كما يحرم نكاح الرجل لأمه. وقيل: كان الناس يتوارثون بالهجرة، ولا يرث الأعرابي المسلم من المهاجر، حتى نزلت الآية. عن قتادة.
وقيل: وقال: [إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا] أي: توصوا لهم.
وقيل: {مَعْرُوفًا} من الوصية والنصرة. عن مجاهد. ولا يجوز أن يكونوا القرابة من أهل الشرك - على ما قال بعضهم - بأن يكونوا أولياء.
قال ابن عباس:" (الميثاق الغليظ) العهد".
وقيل: {لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ} [8] أي: من الرسل، ما الذي أجاب به أممكن؟ عن مجاهد.
وقيل: قال المسلمون يوم الخندق لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: بلغت القلوب الحناجر، فعل من شيء نقوله؟، فقال - صلى الله عليه وسلم:"نعم! قولوا: اللهم استر عورتنا، وآمن روعتنا". قال: فضرب الله وجوه أعدائه بريح الصبا
فهزمهم الله بها.
وقيل: جنود المشركين، وهي قريش وغطفان وبنو قريظة، وجنود المؤمنين: الملائكة.
وقيل: الذين جاءوهم من فوقهم عيينه بن بدر في أهل نجد، {وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ} [10] أبو سفيان في قريش، وواجهتهم قريظة. عن مجاهد.
{وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ} عدلت عن مقرها.
وقال قتادة: شخصت {وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ} نبت عن أماكنها من الرغب.
قال الحسن:"ظنونا مختلفة، ظن المنافقون أنه سيستأصل، وظن المؤمنون أنه سينصر".
وقيل: {أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} [6] أي: أولى بهم من بعضهم ببعض، كما قال: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور: 61] .
وقيل: {مَسْطُورًا} أي: مكتوبا. وقيل: {مَسْطُورًا} في أم الكتاب.