وقيل: (المِيثَاقً الغَلِيظً) اليمين بالله على الوفاء بما حملوا.
وقيل: كانت الريح شديدة البرد تمنع المشركين من الحرب، فكانت الملائكة تقعد بعضهم عن بعض.
وقيل: {الظُّنُونَا} بالألف، لأجل الفواصل التي يطلب بها تشاكل المقاطع.
وقال الحسن:"لما نزلت هذه الآية قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أنا أولى بكل مؤمن من نفسه"."
وقرأ {الظُّنُونَا} بالألف في الوقف دون الوصل ابن كثير، والكسائي، وقرأ نافع، وابن عامر بالألف في الوصل والوقف، وقرأ أبو عمرو، وحمزة.
بغير ألف في الوصل والوقف.