* قَالَ طراد بن مُحَمَّد إن يَهُودِيّا نَاظر مُسلما أَظُنهُ قَالَ فِي مجْلِس المرتضي فَقَالَ الْيَهُودِيّ أيش أَقُول فِي قوم سماهم الله مُدبرين يَعْنِي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه يَوْم حنين؟ فَقَالَ الْمُسلم فَإِذا كَانَ مُوسَى أدبر مِنْهُم قَالَ لَهُ كَيفَ؟ قَالَ لِأَن الله تَعَالَى قَالَ ولى مُدبرا وَلم يعقب وَهَؤُلَاء مَا قَالَ فيهم وَلم يعقبوا فَسكت.
* قَالَ رجل من الْيَهُود لعَلي بن أبي طَابَ مَا دفنتم نَبِيكُم حَتَّى قَالَت الْأَنْصَار منا أَمِير ومنكم أَمِير! فَقَالَ لَهُ عَليّ عَلَيْهِ السَّلَام أَنْتُم مَا جَفتْ أقدامكم من مَاء الْبَحْر حَتَّى قُلْتُمْ {اجْعَل لنا إِلَهًا كَمَا لَهُم آلِهَة} .
* شكا جمَاعَة من الصَّالِحين ضَرَر الأتراك إِلَى أَمِير الْمُؤمنِينَ فَقَالَ لَهُم أَنْتُم تعتقدون أَن هَذَا بِقَضَاء الله فَكيف أدفَع قَضَاء الله فَقَالَ لَهُ أحدهم صَاحب الْقَضَاء قَالَ {وَلَوْلَا دفع الله النَّاس بَعضهم بِبَعْض لفسدت الأَرْض} فأفحم أَمِير الْمُؤمنِينَ.
* عَن عبد الْملك بن عُمَيْر قَالَ أَخذ زِيَاد رجلا من الْخَوَارِج فَأَفلَت مِنْهُ فَأخذ خَاله فَقَالَ إِن جِئْت بأخيك وَإِلَّا ضربت عُنُقك قَالَ أَرَأَيْت إِن جِئْت بِكِتَاب من أَمِير الْمُؤمنِينَ تخلي سبيلي؟ قَالَ نعم قَالَ فَأَنا آتِيك بِكِتَاب من الْعَزِيز الرَّحِيم وأقيم عَلَيْهِ شَاهِدَين إِبْرَاهِيم ومُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَام {أم لم ينبأ بِمَا فِي صحف مُوسَى وَإِبْرَاهِيم الَّذِي وفى} {أَلا تزر وَازِرَة وزر أُخْرَى} قَالَ زِيَاد خلوا سَبيله هَذَا رجل لقن حجَّته.
* قَالَ عِيسَى بن مُحَمَّد الطوماري سَمِعت أَبَا عمر مُحَمَّد بن يُوسُف القَاضِي يَقُول اعتل أبي عِلّة شهوراً فانتبه ذَات لَيْلَة فَدَعَا بِي وبإخوتي وَقَالَ لنا رَأَيْت فِي النّوم كَأَن قَائِلا يَقُول كل (لَا) واشرب (لَا) فَإنَّك تَبرأ، فَلم ندر تَفْسِيره وَكَانَ بِبَاب الشَّام رجل يعرف بِأبي عَليّ الْخياط حسن الْمعرفَة بِعِبَارَة الرُّؤْيَة فَجِئْنَا بِهِ فَقص عَلَيْهِ الْمَنَام فَقَالَ مَا أعرف