فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339923 من 466147

وقال مجاهد: لما قضى موسى الأجل ومكث بعد ذلك عند صهره عشراً أخرى ، فأقام عنده عشرين سنة ، ثم إنّه استأذنه في العودة إلى مصر لزيارة والدته وأخيه ، فأذن له ، فسار بأهله وماله ، وكانت أيام الشتاء وأخذ على غير الطريق مخافة ملوك الشام ، وامرأته في شهرها لا يدري أليلا تضع أم نهاراً ، فسار في البرية غير عارف بطرقها فألجأه المسير إلى جانب الطور الغربي الأيمن في ليلة مظلمة شديدة البرد ، وأخذ امرأته الطلق ، فقدح زنداً فلم تور (المقدحة شيئاً) ، فآنس من جانب الطور ناراً {قَالَ لأَهْلِهِ امكثوا إني آنَسْتُ نَاراً لعلي آتِيكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ} قطعة وشعلة {مِّنَ النار} وفيها ثلاث لغات: فتح الجيم وهي قراءة عاصم ، وضمها وهي قراءة حمزة ، وكسرها وهي قراءة الباقين ، وقال قتادة ومقاتل: الجذوة: العود الذي قد احترق بعضه ، وجمعها جُذيّ ، قال ابن مقبل: باتت حواطب ليلى يلتمسن لها جزل الجُذي غير خوار ولا دعر {لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ} أي تستدفئون وتستحمّون بها من البرد {فَلَمَّآ أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِىءِ} جانب {الوادى الأيمن} عن يمين موسى {فِي البقعة المباركة} وقرأ أشهب العقيلي {فِي البقعة} بفتح الباء {مِنَ الشجرة} أي من ناحية الشجرة {أَن يا موسى إني أَنَا الله رَبُّ العالمين} قال عبد الله بن مسعود: كانت الشجرة سمرة خضراء ترق ، قتادة ، عوسجة ، وهب: علّيق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت