فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339913 من 466147

قال/ ، ابن عباس: فليس من أحد يدخله رعب بعد موسى ، ثم يدخل يده فيضمها إلى صدره ، إلا ذهب عنه الرعب.

وقال الفراء: الجناح هنا: العص ، وهذا قول شاذ.

وحكى أهل اللغة أن الجناح من أسفل العضد إلى آخر الإبط ، وربما قيل لليد: جناح.

وقد قال أبو عبيدة: جناحك: يدك.

وقوله: {مِنَ الرهب} أي من الخوف والفزع الذي داخلك من الحية.

ثم قال: {فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ} أي فهذان اللذان أريناك برهنان من ربك ، أي آيتان وحجتان إلى فرعون وملإه على نبوتك يعني اليد والعصا .

وحكى بعض أهل اللغة: في"ذا"المد والقصر ، ذاء وذا.

ثم قال: {إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ} ، أي خارجين عن الإيمان.

و"من"في قوله:"من الرهب"متعلقة"بيعقب: أي ولم يعقب من الرهب."

وقيل: هي متعلقة"يولى مدبراً من الرهب".

قال تعالى ذكره: {قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ} ، أي إني أخاف إن آتيتهم فلم أين عن نفسي أن يقتلون بالنفس التي قتلت ، وكانت في لسانه عقدة لا يبين معها ما يريد من الكلام فقال: {وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً} ، أي أحسن مني بياناً {فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءاً يُصَدِّقُنِي} ، أي عوناً يصدقني . قاله مجاهد وقتادة ، وهو قول أهل اللغة.

يقال أردأته: أي أعنته ومن فتح الدال فعلى تخفيف الهمزة . وقيل: إنما سأل موسى في إرسال أخيه معه ، لأن الاثنين إذا اجتمعا على الخبر

كانت النفس إلى تصديقهما أسكن منها إلى تصديق خبر الواحد . قال ابن زيد.

وعن ابن عباس {رِدْءاً يُصَدِّقُنِي} : كي يصدقني.

وقال مسلم بن جندب: الردة: الزيادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت