فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339756 من 466147

والتذكير لوقوع الفصل ؛ ولأنه تأنيث مجازي ، وقرأ الباقون: {تكون} بالفوقية ، وهي أوضح من القراءة الأولى ، والمراد بالدار هنا: الدنيا ، وعاقبتها: هي الدار الآخرة ، والمعنى: لمن تكون له العاقبة المحمودة ، والضمير في: {إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظالمون} للشأن أي: إن الشأن أنه لا يفلح الظالمون أي لا يفوزون بمطلب خير ، ويجوز أن يكون المراد بعاقبة الدار خاتمة الخير.

وقال فرعون: {يا أَيُّهَا الملأ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مّنْ إله غَيْرِي} : تمسك اللعين بمجرّد الدعوى الباطلة مغالطة لقومه منه ، وقد كان يعلم أنه ربه الله عزّ وجلّ ، ثم رجع إلى تكبره ، وتجبره ، وإيهام قومه بكمال اقتداره فقال: {فَأَوْقِدْ لِي ياهامان عَلَى الطين} أي: اطبخ لي الطين حتى يصير آجرًّا {فاجعل لّي صَرْحاً} أي اجعل لي من هذا الطين الذي توقد عليه حتى يصير آجرًّا صرحاً ، أي قصراً عالياً {لَّعَلّي أَطَّلِعُ إلى إله موسى} أي أصعد إليه {وَإِنّى لأظُنُّهُ مِنَ الكاذبين} والطلوع والإطلاع واحد ، يقال: طلع الجبل واطلع {واستكبر هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الأرض بِغَيْرِ الحق} المراد بالأرض: أرض مصر ، والاستكبار: التعظم بغير استحقاق ، بل بالعدوان ؛ لأنه لم يكن له حجة يدفع بها ما جاء به موسى ، ولا شبهة ينصبها في مقابلة ما أظهره من المعجزات {وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَ يُرْجَعُونَ} أي فرعون ، وجنوده ، والمراد بالرجوع البعث والمعاد.

قرأ نافع ، وشيبة وابن محيصن وحميد ويعقوب وحمزة والكسائي:"لاَ يَرْجِعُونَ"بفتح الياء وكسر الجيم مبنياً للفاعل.

وقرأ الباقون بضم الياء وفتح الجيم مبنياً للمفعول ، واختار القراءة الأولى أبو حاتم ، واختار القراءة الثانية أبو عبيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت