1 -التأكيد بإِنَّ واللام {إِنَّ الملأ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ} مناسبةً لمقتضى الحال.
2 -الاستعطاف والترحم {رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} .
3 -جناس الاشتقاق {وَقَصَّ عَلَيْهِ القصص} .
4 -التشبيه المرسل المجمل {تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ} حذف وجه الشبه فأصبح مجملاً.
5 -الطباق بين {يُصَدِّقُنِي. . ويُكَذِّبُونِ} .
6 -الكناية {واضمم إِلَيْكَ جَنَاحَكَ} كنى عن اليد بالجناح، لأنها للإنسان كالجناح للطائر.
7 -المجاز المرسل {سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ} من إطلاق السبب وإرادة المسبب لأن شد العضد يستلزم شد اليد، وشد اليد مستلزم للقوة، قال الشهاب، ويمكن أن يكون من باب الاستعارة التمثيلية، شبه حال موسى في تقويته بأخيه بحال اليد في تقويتها بيد شديدة.
لطيفَة: قال الزمخشري: إنما {فَأَوْقِدْ لِي ياهامان عَلَى الطين} أي أوقد لي النار فأتخذ منه آجراً ولم يقل «أطبخ لي الآجر» لأن هذه العبارة أحسن طباقاً لفصاحة القرآن وعلو طبقته، وأشبه بكلام الجبابرة، وهامان وزيره ومدبّر رعيته. انتهى انتهى {صفوة التفاسير. 2/} ...