وعن ابن مسعود أنه قرأ بتشديد النون مكسورة بعدها ياء، قيل وهي لغة هذيل، وقال المهدوي: بل لغتهم تخفيفها و {مِنْ} في قوله تعالى: {مِن رَبّكَ} متعلق بمحذوف هو صفة لبرهانان أي كائنان من ربك و {إلى} في قوله سبحانه: {إلى فِرْعَوْنَ} متعلق بمحذوف أيضاً هو على ما يقتضيه ظاهر كلام بعضهم صفة بعد صفة له أي واصلان إليهم، وعلى ما يقتضيه ظاهر كلام آخرين حال منه أي مرسلاً أنت بهما إليهم.
وفي"البحر"أنه متعلق بمحذوف دل عليه المعنى تقديره اذهب إلى فرعون {يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ} أي فرعون وملأه {كَانُواْ قَوْماً فاسقين} أي خارجين عن حدود الظلم والعدوان فكانوا أحقاء بأن نرسلك بهاتين المعجزتين الباهرتين إليهم، والكلام في كانوا يعلم مما تقدم في نظائره. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 20 صـ}