فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339341 من 466147

قول الشاعر: [البسيط]

حتى سلكن الشوا منهن في مسك ... من نسل جوابة الآفاق مهداج

وقوله تعالى: {من غير سوء} أي من غير برص ولا مثلة.

وروي أن يده كانت تضيء كأنها قطعة شمس، وقوله تعالى: {واضمم إليك جناحك من الرهب} ذهب مجاهد وابن زيد إلى أن ذلك حقيقة، أمره بضم عضده وذراعه وهو الجناح إلى جنبه ليخف بذلك فزعه، ومن شأن الإنسان إذا فعل ذلك في أوقات فزعه أن يقوى قلبه، وذهبت فرقة إلى أن ذلك على المجاز والاستعارة وأنه أمره بالعزم على ما أمر به وأنه كما تقول العرب اشدد حيازيمك واربط جأشك، أي شمر في أمرك ودع الرهب، وذلك لما كثر تخوفه في غير ما موطن قاله أبو علي، وقوله تعالى {فذانك برهانان} قال مجاهد والسدي: هي إشارة إلى العصا واليد، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والناس"الرَّهَب"بفتح الراء والهاء، وقرأ عاصم وقتادة"الرهْب"بسكون الهاء، وقرأ حمزة والكسائي وابن عامر وعاصم أيضاً"الرُّهْب"بضم الراء وسكون الهاء، وقرأ الجحدري"الرُّهُب"بضم الراء والهاء، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو"فذانّك"بشد النون، وقرأ الباقون"فذانك"بتخفيف النون، وقرأ شبل عن ابن كثير"فذانيك"بياء بعد النون المخففة، أبدل إحدى النونين ياء كراهة التضعيف، وقرأ ابن مسعود"فذانيك"بالياء أيضاً مع شد النون وهي لغة هذيل، وحكى المهدوي أن لغتهم تخفيف النون، و {برهانان} ، حجتان ومعجزتان، وباقي الآية بين. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت