فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 338189 من 466147

وقيل: هو له ولمن يخشى منه القتل وإن لم يحضر على التغليب ، واختار بعضهم كونه للمأمورين بقتل الصبيان كأنها بعد أن خاطبت فرعون وأخبرته بما يستعطفه على موسى عليه السلام أمنت منه بإدارة أمن جديد بقتله فالتفتت إلى خطاب المأمورين قبل فنهتهم عن قتله معللة ذلك بقوله تعالى المحكي عنها:

{عسى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا} وهو أوفق باختلاف الأسلوب حيث فصلت أولاً في قولها: لي ولك وأفردت ضمير خطاب فرعون ثم خاطبت وجمعت الضمير في لا تقتلوه ثم تركت التفصيل في {عسى أَن يَنفَعَنَا} الخ ولم تأت به على طرز قرة عين لي ولك بأن تقول ؛ عسى أن ينفعني وينفعك مثلاً فتأمل.

ورجاء نفعه لما رأت فيه من مخايل البركة ودلائل النجاة:

في المهد ينطق عن سعادة جده...

أثر النجابة ساطع البرهان

واتخاذه ولداً لأنه لائق لتبني الملوك لما فيه من الأبهة وعطف هذا على ما قبله من عطف الخاص على العام أو تعتبر بينهما المغايرة وهو الأنسب بأو {وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} حا لمن آل فرعون والتقدير فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً وقالت امرأته له كيت وكيت ، وهم لا يشعرون بأنهم على خطأ عظيم فيما صنعوا.

وقال: قتادة لا يشعرون أنه الذي يفسد ملكهم على يده.

وقال مجاهد أنه عدو لهم.

وقال محمد بن إسحاق: أني أفعل ما أريد لا ما يريدون والتقدير الأول أجمع ، وجوز كونه حالاً من القائلة والمقول له معاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت