فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336530 من 466147

4 -الرونق اللفظي: إذ يرى في بعض أبيات البحتري رونقا وطلاوة ويرى في بعضها الآخر قلة ماء ورونق.

5 -الاختلال في المعنى: ومن هذا قوله في نقد بعض الأبيات"وإنما جرى ذكر العذال على وجه لا يتصل هذا البيت به ويلائمه ثم الذي ذكره من الانتظار وإن كان مليحا في اللفظ فهو في المعنى متكلف لأن الواقف في الدار لا ينتظر أمرا وإنما يقف تحسرا وتذللا وتخيرا"وهذه الأبيات التي تناولها النقد:

ما الحسن عندك يا سعاد بمحسن فيما أتاه ولا الجمال بمجمل

عذل المشوق وإن من سيما الهوى في حيث تجهله لجاج العاذل

ماذا عليك من انتظار متيم بل ما يضرك وفقة في منزل

إن سيل عيّ عن الجواب فلم يطق رجعا فكيف يكون إن لم يسأل

6 -التضمين: وهو عيب معروف عند النقاد العرب.

7 -مخالفة بناء القصيدة العربية القديمة.

8 -التعقيد وعدم السلاسة في رصف الألفاظ وسبكها وهو عيب في الصياغة والنظم.

9 -الاستهلال وصلته بالفصل والوصل.

10 -الاشتراك في المعاني بينه وبين غيره من الشعراء مع تفاوت في الحسن.

11 -بناء العبارة وتأليفها واختلافها بين النظم السوي والمضطرب.

تحليل سورة النمل:

يتناول الباقلاني السورة جملة: يفسر غريبها ويبين ما فيها من جمال اللفظ والمعنى ويأخذ في تحليلها من أولها فيقول:"بدأ بذكر السورة إلى أن بين أن القرآن من عنده"ثم وصل بذلك قصة موسى وانه رأى نارا فقال لأهله"امكثوا إني آنست نارا سآتيكم منها بشهاب قبس لعلكم تصطلون"وقال في سورة طه في هذه القصة:

"لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى"ثم قال: فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان اللّه رب العالمين"فانظر إلى ما أجرى له الكلام الأول وكيف اتصل بتلك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت