اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ (20) وهذه: وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ وَما هُوَ مِنَ الْكِتابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَما هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78) ومثل آيات سورة المائدة [13 - 16] وآيات سورة الشورى [14 - 15] وآيات سورة الزخرف [63 - 65] التي أوردناها آنفا.
ومن هنا تبدو حكمة الله ورحمته أن بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم رسولا للناس جميعا كتابيين وأمّيين وأنزل عليه القرآن ليكمّل به للإنسانية دينها ويصبح الإسلام بذلك دين الإنسانية العام كما جاء في آيات كثيرة منها آيات سورة التوبة هذه: