-اللهوية: القاف، والكاف.
-الشّجرية: الجيم والشين والياء، والضاد.
-الذّلقية أو الذّولقية: اللام، والنون، والراء.
-النّطعية: الطاء والدال والتاء.
-الأسلية: الصاد والزاي والسين.
-اللّثوية: الظاء والذال والثاء.
-الشفوية أو الشفهية: الفاء، والباء والميم والواو.
واضطرب ابن أبي مريم في شأن (الألف) ، فذكرها تارة في الحروف الهوائية، وهو مذهب الخليل؛ وذكرها أخرى في الحروف الحلقية، وهو مذهب سيبويه.
وتوقف د. إبراهيم أنيس عند هذه المصطلحات مليا، وردّ بعضها ك (اللثوية) . قال:
«فإذا عرضنا إلى مصطلحهم الخاص بالذال والثاء والظاء وجدنا الأمر أعجب وأغرب، لأنهم سموها بالأصوات اللثوية، نسبة إلى اللثة رغم أن اللثة لا تقوم معها بأي دور، بل هي كما وصفها سيبويه: مما بين طرف اللسان وأطراف الثنايا.»
غير أن محمدا المرعشي (ت 1150 هـ) كان قد ذكر وجه نسبة هذه الحروف إلى اللثة، وهو أن النفس المصاحب لهن ينتشر ويتصل باللثة، لا أن خروجهن منها.
5 -صفات الحروف:
-جرى ذكر صفات الحروف عند المهدوي وابن أبي مريم أشفاعا وفرادى:
فالأولى: صفات متضادة، كلّ صفة وضدها تستغرقان جميع الحروف، كالجهر والهمس، والشدة والرخاوة، والإطباق والانفتاح ... إلخ.
والأخرى: صفات مفردة لا ضد لها، وتختصّ بحرف أو أكثر، كالقلقلة والصفير والتفشي ... إلخ.
آ- الصفات المتضادة:
-الهمس والجهر:
-الهمس: الإخفاء، والصوت الخفيّ.
والحروف المهموسة عند المهدوي: حروف ضعف الاعتماد عليها، فخالطها النفس في مخرجها؛ وعند ابن أبي مريم: حروف ضعف الاعتماد في مواضعها، حتى جرى معها النفس؛ وهو لفظ سيبويه بتصرف يسير.
وهي عشرة: الهاء، والحاء، والخاء، والكاف، والشين، والتاء، والصاد، والسين، والثاء، والفاء؛ يجمعها قولهم: (سكت فحثّه شخص) ، أو (ستشحثك خصفه) .
-والجهر: الإعلان.