{وَإِنَّهُمْ لكاذبون} في قولهم إن الملائكة عليهم السلام كذا وكذا ثم قال:
{مَا اتخذ الله مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ} ، أي من شريك.
{إِذاً لَّذَهَبَ} ، يعني: لو كان معه آلهة لذهب {كُلُّ إله بِمَا خَلَقَ} ، يعني: لاستولى كل إله بما خلق وجمع لنفسه كلما خلق.
{وَلَعَلاَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ} ، يعني: ولغلب بعضهم على بعض.
{سبحان الله عَمَّا يَصِفُونَ} من الكذب.
قوله عز وجل: {عالم الغيب والشهادة} ، يعني: عالم السر والعلانية ؛ ويقال: عالم بما مضى وما هو كائن.
{فتعالى الله عَمَّا يُشْرِكُونَ} ، يعني: هو أجلُّ وأعلى مما يوصف له من الشريك والولد.
قرأ ابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، وعاصم في رواية حفص: {عالم الغيب} بكسر الميم على معنى النعت لقوله {سبحان الله} ، وقرأ الباقون بالضم على معنى الابتداء.
قوله: {قُل رَّبّ إِمَّا تُرِيَنّى مَا يُوعَدُونَ} من العذاب وما صلة ؛ ويقال: إن أريتني عذابهم.
{رَبّ فَلاَ تَجْعَلْنِى فِى القوم الظالمين} ، يعني: أخرجني منهم قبل أن تعذبهم ، فلا تعذبني معهم بذنوبهم.