فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 303882 من 466147

والمعنى سعوا في معناها بالفساد من الطعن فيها حيث سموها سحراً وشعراً وأساطير مسابقين في زعمهم وتقديرهم طامعين أن كيدهم للإسلام يتم لها {أولئك أصحاب الجحيم} أي النار الموقدة.

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ} "من"لابتداء الغاية {مِن رَّسُولٍ} "من"زائدة لتأكيد النفي {وَلاَ نَبِيّ} هذا دليل بين على ثبوت التغاير بين الرسول والنبي بخلاف ما يقول البعض إنهما واحد.

وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الأنبياء فقال"مائة ألف وأربعة وعشرون ألفاً"فقيل: فكم الرسل منهم؟ فقال:"ثلثمائة وثلاثة عشر"والفرق بينهما أن الرسول من جمع إلى المعجزة الكتاب المنزل عليه ، والنبي من لم ينزل عليه كتاب وإنما أمر أن يدعو إلى شريعة من قبله.

وقيل: الرسول واضع شرع والنبي حافظ شرع غيره {إِلاَّ إِذَا تمنى} قرأ ، قال

تمنَّى كتابَ اللهِ أوّل ليلهِ ... تمنِّيَ داودَ الزبورَ على رِسْلِ

{أَلْقَى الشيطان فِى أُمْنِيَّتِهِ} تلاوته.

قالوا: إنه عليه السلام كان في نادي قومه يقرأ"والنجم"فلما بلغ قوله {ومناة الثلاثة الأخرى} [النجم: 20] جرى على لسانه"تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى"ولم يفطن له حتى أدركته العصمة فتنبه عليه.

وقيل: نبهه جبريل عليه السلام فأخبرهم أن ذلك كان من الشيطان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت