فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 303878 من 466147

{الذين} في محل جر بدل من {الذين} أو نصب ب"أعني"أو رفع بإضمارهم {أُخْرِجُواْ مِن ديارهم} بمكة {بِغَيْرِ حَقّ إِلاَّ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا الله} أي بغير موجب سوى التوحيد الذي ينبغي أن يكون موجب التمكين لا موجب الإخراج ومثله {هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلاَّ أَنْ ءامَنَّا بالله} [المائدة: 59] ومحل أن يقولوا جر بدل من {حق} والمعنى ما أخرجوا من ديارهم إلا بسبب قولهم {وَلَوْلاَ دَفْعُ الله} {دفاع} مدني ويعقوب {الناس بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّهُدّمَتْ} وبالتخفيف حجازي {صوامع وَبِيَعٌ وصلوات ومساجد} أي لولا إظهاره وتسليطه المسلمين على الكافرين بالمجاهدة لاستولى المشركون على أهل الملل المختلفة في أزمنتهم وعلى متعبداتهم فهدموها ولم يتركوا للنصارى بيعاً ولا لرهبانهم صوامع ولا لليهود صلوات أي كنائس.

وسميت الكنيسة صلاة لأنها يصلى فيها ولا للمسلمين مساجد ، أو لغلب المشركون في أمة محمد صلى الله عليه وسلم على المسلمين وعلى أهل الكتاب الذين في ذمتهم وهدموا متعبدات الفريقين ، وقدم غير المساجد عليها لتقدمها وجوداً أو لقربها من التهديم {يُذْكَرُ فِيهَا اسم الله كَثِيراً} في المساجد أو في جميع ما تقدم {وَلَيَنصُرَنَّ الله مَن يَنصُرُهُ} أي ينصر دينه وأوليائه {إِنَّ الله لَقَوِيٌّ} على نصر أوليائه {عَزِيزٌ} على انتقام أعدائه.

{الذين} محله نصب بدل من {من ينصره} أو جر تابع ل {الذين أخرجوا} {إِنْ مكناهم فِى الأرض أَقَامُواْ الصلاة وَاتَوُاْ الزكاة وَأَمَرُواْ بالمعروف وَنَهَوْاْ عَنِ المنكر} هو إخبار من الله عما ستكون عليه سيرة المهاجرين إن مكنهم في الأرض وبسط لهم في الدنيا وكيف يقومون بأمر الدين ، وفيه دليل صحة أمر الخلفاء الراشدين لأن الله عز وجل أعطاهم التمكين ونفاذ الأمر مع السيرة العادلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت