فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298037 من 466147

{فَجٍّ:} فضاء بين الجبال.

{عَمِيقٍ:} بعيد، وإنّما عبّر عنه لارتفاع شأن مكة، كقولك: رفعت حاجتي إلى المجلس العالي، وإن كنت أعلى منه في رأي العين.

28 - {لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ:} قال مجاهد: التجارة، وما رضي الله من أمر الدنيا.

وقيل: المغفرة. وقال ابن عباس: أسواق كانت لهم، ما ذكر الله منافع إلا للدنيا.

{وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ} : التحميد والتهليل والثناء عليه، والشكر ما على رزقهم من السوائم والهدي، أو البسملة عند الذبح.

{فَكُلُوا مِنْها:} قال إبراهيم النخعي: كان المشركون لا يأكلون من ذبائحهم، فرخّص للمسلمين، فمن شاء أكل ومن شاء ترك.

{الْبائِسَ الْفَقِيرَ} : الذي يبسط يده، مشتقّ من البؤس وهو شدّة الفقر.

29 - {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ:} دليل على أنّ قضاء التفث والنّذر والطواف بالبيت مترتبة على ذكر اسم الله تعالى في الأيّام المعلومات، لا يجوز شيء منها إلا بعد ذلك، وهو يوم النحر.

وقال ابن عباس: التفث: الرمي والذبح والحلق والتقصير والأخذ من الشارب واللّحية والأظفار. وقال ابن عرفة: التفث: الدرن. وقال النضر بن شميل: قضاء التفث:

إزالة الشعث.

{وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ:} وهو ما أوجبه الإنسان على نفسه من الهدي.

{وَلْيَطَّوَّفُوا:} طواف الزيارة يوم النحر.

وإنما قيل: البيت العتيق لقوله: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ} [آل عمران:96] ، أو لأنّه أعتق من تملّك الناس إيّاه، وفي الحديث: «لأنّه أعتق من الجبابرة، ولم يدّعه جبار قط [يقدر] » .

30 - {ذلِكَ:} إشارة إلى ما تقدم، أي: الأمر أو الحكم.

{ذلِكَ وَمَنْ:} الواو لعطف الجملة.

وعن النبيّ عليه السّلام قال: «لن يزال هذا الأمر بخير ما عظّموا هذه الحرمة حقّ تعظيمها» ، يعني: مكة. وقال عمر بن الخطاب: لخطيئة أصبتها بمكة أعزّ عليّ من سبعين خطيئة أصبتها بركبة.

واتصال قوله: {وَأُحِلَّتْ لَكُمُ} بقوله: {فَكُلُوا مِنْها} [الحج:28] .

{إِلاّ ما يُتْلى عَلَيْكُمْ} يعني: في سورة المائدة.

وعن عبد الله قال: عدلت شهادة الزور بالإشراك بالله [ثم قرأ] قوله: {فَاجْتَنِبُوا} الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ.

31 - {سَحِيقٍ:} بعيد، ومنه سحقا للشيطان.

وإنّما وقع تشبيه المشرك بهذا المثال؛ لأنّه انحطّ عن درجة السعداء، وتعرّض للسيف

والجلاد وأنواع البلاء، فإن سلم فلا بدّ من أن ينتهي به عمره إلى البوار ودخول النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت