فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297937 من 466147

ثم أخبر عن الآيات مما في الأرض والسماوات بقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا} [الأنبياء: 30] يشير إلى أن أرواح المؤمنين والكافرين خلقت قبل السماوات والأرض كما قال صلى الله عليه وسلم:"أنه تعالى خلق الأرواح وكانت شيئاً قبل الأجساد بألفي عام"، وفي نهاية رواية:"بأربعة آلاف سنة"وكان خلق السماوات والأرض بمشهد من الأرواح وكانت شيئاً واحداً كما جاء في الحديث المشهور:"أول ما خلق الله جوهرة فنظر إليها بنظر الرحمة، فبحمد نصفها فخلق منه العرش فارتعد العرش، فكتب الله تعالى: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فسكن العرش وترك الماء على حالته يرتعد إلى يوم القيامة، وذلك قوله تعالى: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَآءِ} [هود: 7] "وفي رواية ابن عمران بن حصين:"وكان عرشه على الماء، ثم خلق السماوات والأرض"أي: ثم من تلاطم أمواجه صعدت أدخنة، وارتفع بعضها متراكماً على بعض، وكان لها زبد فخلق منها السماوات والأرض طباقاً، وكانتا رتقاً فخلق الريح منها فتق بين أطباق السماء وأطباق الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت