{قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ}
أي: ما يوحى إليَّ، إلاّ استئثاره تعالى بالوحدانية في الألوهية. ومعنى القصر على ذلك، أنه الأصل الأصيل، وما عداه راجع إليه في جنبه. فهو قصر دعائي: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} أي: منقادون لما يوحى من التوحيد، مستسلمون له. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 11 صـ 237 - 238}