وقوله: {بَلْ تَأْتِيهِم} إضرابُ انتقالٍ. وقال ابن عطية:"بل"استدراكٌ مقدرٌ قبلَه نفيٌ، تقديرُه:"إنَّ الآياتِ لا تأتي على حَسَب اقتراحهم". وفيه نظرٌ؛ لأنه يَصيرُ التقديرُ: لا تأْتيهم الآياتُ على حسبِ اقتراحِهم، بل تأتيهم بغتةً، فيكون الظاهرُ أن الآياتِ تأتي بغتةً، وليس ذلك مُراداً قطعاً. وإنْ أراد أن يكونَ التقديرُ: بل تَأتيهم الساعةُ أو النارُ فليس مطابقاً لقاعدةِ الإِضراب. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 8 صـ 155 - 160}