فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 286803 من 466147

مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى (55)

الضمير في قوله « مِنْهَا » معاً ، وقوله {فِيهَا} راجع إلى « الأَرْضَ » المذكورة في قوله {الذي جَعَلَ لَكُمُ الأرض مَهْداً} .

وقد ذكر في هذه الآية الكريمة ثلاث مسائل:

الأولى: أنه خلق بني آدم مِن الأرض.

الثانية: أنه يعيدهم فيها.

الثالثة: أنه يخرجهم منها مرة أخرى. وهذه المسائل الثلاث المذكورة في هذه الآية جاءت مُوضَحة في غير هذه المواضع.

أما خلقه إياهم من الأرض فقد ذكره في مواضع من كتابه. كقوله {يا أيها الناس إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ البعث فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِّن تُرَابٍ} [الحج: 5] ، الآية ، وقوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ} [الروم: 20] الآية ، وقوله في سورة « المؤمن » : {هُوَ الذي خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ} الآية ، إلى غير ذلك من الآيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت