فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284809 من 466147

فأَطْرَق إطْراقَ الشُّجاعِ ولو يرى ... مَسَاغاً لِناباه الشُّجاعُ لصَمَّما

أراد لنابَيْه ، فقلب الياء ، ألفاً ، وقال بعضهم: أصله ، إنه هذان

لساحران ، فحذف الهاء. وهذا فيه ضعف ، لأن"اللام"تقع حينئذٍ في خبر

المبتدأ ، وذلك جائز في الشعر. قال:

أمُّ الحُلَيْسِ لَعَجُوْزٌ شَهْرَبَهْ ... تَرْضَى من اللحمِ بعظمِ الرَّقَبَهْ

وكذلك قول الآخر:

خَالي لأنتَ ومن جريرٌ خالُهُ ... يَنَلِ العلاءَ ويكرِمُ الأخوالا.

وقال بعضهم ،"إن"ها هنا بمعنى نعم.

قال:

ويَقلْنَ شيبٌ قد علاكَ وَقَدْ ... كَبِرتَ فقلت إنهْ

لاَبُدَّ مِن شيبٍ ومن كِبَرٍ ... فَدعْن مَلامَكُنَّهْ

وهذا يحتاج إلى العذر من اللام ، وقد سبق.

قال الزجاج معتذرا

عن اللام: أصله: هذان لهما ساحران.

ورد عليه أبو علي في كتاب: إصلاح الإغفال ، فقال: المؤكد لا يخفف ، ومن المحال أن يؤكد الاسم بحرف ثم يحذف الاسم المؤكد ، ويبقى الحرف المؤكد به ، وقال النحاس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت