(155) عن المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه- قال: لما قدمت نجران، سألوني؛ فقالوا: إنكم تقرءون: {يَاأُخْتَ هَارُونَ} ، وموسى قبل عيسى بكذا وكذا، فلما قدمت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ سألته عن ذلك، فقال: (إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم) .
تخريجه:
أخرجه مسلم (2135) في الآداب: باب النهي عن التكني بأبي القاسم، وبيان ما يستحب من الأسماء، والترمذي (3155) في تفسير القرآن: باب ومن سورة مريم، وأحمد 4: 252، كلهم من طريق عبد الله بن إدريس بن يزيد الزعافري، عن أبيه، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن المغيرة -رضي الله عنه-.
قال تعالى: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} [مريم: 39] .
(156) عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح، فينادي مناد: يا أهل الجنة، فيشرئبون وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، وكلهم قد رآه، ثم ينادي: يا أهل النار، فيشرئبون وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت وكلهم قد رآه، فيذبح، ثم يقول: يا أهل الجنة؛ خلود فلا موت، ويا أهل النار؛ خلود فلا موت، ثم قرأ: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ} وهؤلاء في غفلة أهل الدنيا، {وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} ) .
تخريجه:
أخرجه البخاري (4730) في تفسير القرآن: باب قوله تعالى: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ} ، ومسلم (2849) في الجنة وصفة نعيمها: باب النار يدخلها الجبارون، والترمذي (3156) في تفسير القرآن: باب ومن سورة مريم، وأحمد 3: 9، كلهم من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد -رضي الله عنه-. واللفظ للبخاري، والبقية بنحوه.
قال تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} [مريم: 56، 57] .