(157) عن مالك بن صعصعة -رضي الله عنه- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان .. ) -فذكر حديث الإسراء والمعراج بطوله، وفيه:- ( .. فأتينا السماء. الرابعة، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: من معك؟ قيل: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قيل: نعم، قيل: مرحبًا به، ولنعم المجيء جاء، فأتيت على إدريس، فسلمت عليه، نقال: مرحبًا بك من أخ ونبي .. ) .
تخريجه:
أخرجه البخاري (3207) في بدء الخلق: باب ذكر الملائكة، و (3887) في المناقب: باب المعراج، ومسلم (164) في الإيمان: باب الإسراء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- والنسائي (448) في الصلاة: باب فرض الصلاة، وأحمد 4: 210، من طرق عن قتادة، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-، عن مالك بن صعصعة -رضي الله عنه-.
قال تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} [مريم: 59] .
(158) عن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (لو أن صخرة زنة عشر عشراوات قذف بها من شفير جهنم، ما بلغت قعرها سبعين خريفًا، ثم تنتهي إلى غي وأثام) فقلت: ما غي وأثام؟ قال: (بئران في أسفل جهنم، يسيل فيهما صديد أهل جهنم، فهذا الذي ذكر الله في كتابه {فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} ، {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} ) .
تخريجه:
أخرجه محمد بن نصر المروزي في (تعظيم قدر الصلاة) 1: 119 (36) قال: حدثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: ثنا محمد بن زياد بن زبار، قال: حدثني شرقي ابن القطامي، قال: حدثني لقمان بن عامر الخزاعي، قال: جئت أبا أمامة الباهلي -رضي الله عنه- قال: قلت: حدثني حديثًا سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: سمعت رسول الله يقول: .. فذكره.
وأخرجه الطبري 15: 571، والطبراني في الكبير 8: 206 (7731) ، والبيهقي في (البعث والنشور) رقم (474) ، كلهم من طريق محمد بن زياد، به، بنحوه.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في (صفة النار) رقم (17) من طريق شرقي، به، بنحوه.
ولفظ البيهقي:"نهران في أسفل جهنم ..".