وعزاه في (الدر المنثور) 10: 101 إلى: ابن مردويه.
الحكم على الإسناد:
ضعيف، لما ياتي:
1 -محمد بن زياد بن زبار الكلبي.
قال أبو حاتم: روى عن أبي مودود المديني، وقال: رأيت شرقي بن قطامي ولم أسمع منه. قال يحيى بن معين: محمد بن زياد بن زبار؛ لا أحد.
ينظر: الجرح والتعديل 7: 258.
2 -شرقي بن القطامي الشاعر.
ويقال: هذان لقبان، واسمه: الوليد بن الحصين.
ذكره ابن حبان في (الثقات) .
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، ليس عنده كثير حديث.
وقال ابن عدي: في بعض ما رواه مناكير. وضعفه زكريا الساجي.
قال الذهبي: له نحو عشرة أحاديث فيها مناكير.
ينظر: (الضعفاء الكبير) للعقيلي 2: 187، الجرح والتعديل 4: 376، الثقات 6: 449، الكامل 4: 35، الميزان 2: 268، المغني في الضعفاء 1: 297، اللسان 3: 168.
وقد نقل أبو حاتم عن محمد بن زياد أنه قال: رأيت شرقي بن قطامي، ولم أسمع منه.
وأبو حاتم قد لقي محمد بن زياد، كما ذكر ذلك ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) 7: 258، وقد صرح محمد بن زياد هنا بالتحديث عن شرقي بن قطامي، والراوي عنه ثقة!.
وقد توبع محمد بن زياد، وذلك فيما أخرجه ابن أبي الدنيا في (صفة النار) رقم (17) ، قال: حدثنا الفضل بن إسحاق، حدثنا شبابة بن سوار، أخبرني الوليد بن حصين -وهو شرقي-، به.
وشبابة؛ ثقة حافظ، أخرج حديثه الجماعة، كما في التقريب ص 263، أما الفضل بن إسحاق؛ فلم أعرفه. وعلى كلٍّ فيبقى مداره على شرقي، وفيه ما سبق، ولا يحتمل منه التفرد.
الشواهد:
يشهد لهذا الحديث: ما رواه ابن عباس -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (الغي: واد في جهنم) .
أخرجه ابن مردويه من طريق نهشل، عن الضحاك، عن ابن عباس، كما في (الدر المنثور) 10: 101.
ونهشل؛ هو ابن سعيد بن وردان القرشي.
قال أبو داود الطيالسي، وإسحاق بن راهويه: كذاب.
وفي التقريب: متروك. وسبق في الحديث رقم (71) .
والضحاك لم يسمع من ابن عباس، كما سبق في الحديث رقم (15) .
الحكم على الحديث:
الحديث أورده ابن كثير في تفسيره 5: 246 وقال:"حديث غريب، ورفعه منكر".