فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279216 من 466147

فمنهم من يدعها على حالها كأنه لم يعدّه أحدث فيها شيئا كما أحدث فِي «يرى» فيبقى همزتها ، ومنهم من يرى أنه أحدث فيها شيئا فيدع همزتها ، قال أبو الأسود:

أريت أمرأ كنت لم أبله أتانى فقال اتّخذنى خليلا «1» [518]

فخاللته ثم أكرمته فلم أستفد من لديه فتيلا

ألست حقيقا بتوديعه وإتباع ذلك صرما جميلا

وقال المتوكّل اللّيثيّ:

أرأيت إن أهلكت مالى كلّه وتركت مالك فيم أنت تلوم

«تَؤُزُّهُمْ أَزًّا» (83) أي تهيّجهم وتغوبهم ، قال رؤبة:

لا يأخذ التأفيك والتّحزّى فينا ولا قذف العدى ذو الأزّ

«3» [520] العدى بضم العين الأعداء ، والعدى بكسر العين الغرباء.

«إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً» (85) جمع وافد.

«إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً» (86) مصدر «ورد يرد» .

«جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا» (89) عظيما من أعظم الدّواهى ، قال رؤبة:

(1) . - 518: الأول فِي اللسان (رأى) .

(2) . - 519: المتوكل هو المتوكل بن عبد اللّه بن نهشل ، شاعر إسلامي وهو من أهل الكوفة كان فِي عصر معاوية وابنه يزيد ومدحهما. انظر أخباره فِي الأغانى 11/ 37 والموشح ص 228 والمؤتلف ص 179.

(3) . - 520: فِي ديوانه ص 64 والجمهرة 1/ 17 واللسان والتاج (أزز) . []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت