فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279029 من 466147

بالياء والنون قراءة أبي عمرو وعاصم وحمزة، وقرأ الأعمش والحسن ونافع والكسائي {يَتَفَطَّرْنَ} بالياء والتاء والأولى اختيار أبي عبيد، واحتجّ بقوله جلّ وعزّ {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ} [الانفطار: 1] ولم يقل: تفطّرت. قال أبو جعفر: يتفطّرن بالياء والتاء في هذا الموضع أولى لأن فيه معنى التكثير فهو أولى لأنهم كفروا فكادت السماوات تتشقّق فتسقط عليهم عقوبة بما فعلوه. {وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا} مصدر لأن معنى تخرّ تهدّ.

[سورة مريم (19) : آية 91]

{أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً (91) }

{أَنْ} في موضع نصب عند الفراء بمعنى لأن دعوا ومن أن دعوا وزعم الفراء أن الكسائي قال: هي في موضع خفض.

[سورة مريم (19) : آية 92]

{وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً (92) }

لأن الله جلّ وعزّ لا يشبهه شيء، وولد الرجل يشبهه.

[سورة مريم (19) : آية 93]

{إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً (93) }

{ «آتِي» } بالياء في الخط والأصل التنوين فحذف تخفيفا وأضيف.

[سورة مريم (19) : آية 95]

{وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً (95) }

{وَكُلُّهُمْ آتِيهِ} على لفظ كلّ، وعلى المعنى آتوه.

[سورة مريم (19) : الآيات 96 إلى 97]

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96) فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا (97) }

{سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} أي في قلوب المؤمنين. ولدّ جمع ألدّ، مثل أصمّ وصمّ.

[سورة مريم (19) : آية 98]

{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً (98) }

{هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ} في موضع نصب {أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً} أي قد ماتوا وحصلوا على أعمالهم. انتهى انتهى {إعراب القرآن، للنحاس. 3/ 3 - 21} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت