فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279010 من 466147

قوله: (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) ، مبتدأ، (إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ) ، خبره، والياء مثبتة في المصحف، وأفرد حملًا على لفظ كل.

و: (عَدًّا) حال، وذو الحال الضمير في (آتِي) والعامل"آتِي".

قوله: (لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا) .

(العد) عدُّ الشيء، والِإحصاء نهاية بلوغ المعدود.

قوله: (سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا(96) .

هذا - من جملة ما حكاه القُتَبي عنهم، قالوا لا يقال فلان يجعل لك حباً.

وأجاب: أن التقدير، (سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا) في قلوب المؤمنين.

الغريب: قال الشيخ الإمام، يحتمل الآية وجهين آخرين:

أحدهما -: أن جعل بمعنى فعل، وفعل يعبر به عن جميع الأفعال، منها: قوله: (فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا) ، يريد فإن لم تأتوا ولن تأتوا.

وقوله: (لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ) ، ثم قال: (وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ) أي ومن يأته، وهذا أكثر من أن يحصى، وكذلك عبر عن وُدهم فقال: (سَيَجْعَلُ) فيكون"وُدًّا"نصباً على المصدر، وعلى الوجه الأول، نصب على المفعول به، والوجه الثاني: أن الود بمعنى المودود، فإن المصدر كما ينوب عن الفاعل ينوب عن المفعول، نحو: رجل رضي، أي مرضي، فيكون المعنى: فسَيَجْعَلُ لهم ما يودون، أي، يعطيهم مناهم. اللهم اجعلنا منهم.

قوله: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا) .

أي وكم قرناً، المميز محذوف، و (كَمْ) مفعول.

قوله: (مِنْ أَحَدٍ) : في محل نصب.

انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 685 - 708} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت