فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278985 من 466147

وروى منصورُ بنُ عمارٍ ، عن بشيرِ بنِ طلحةَ ، عن خالدِ بنِ دُرَيكٍ ، عن

يعْلَى بنِ مُنْيةَ ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -:

"تقولُ جهنمُ للمؤمن: جز يا مؤمنُ ؛ فقد أطفأ نورُك لهبي"

غريبٌ وفيه نكارةٌ.

وقد فسر بعضُهم الورودَ بالحُمَّى في الدنيا ، روى مجاهد وعثمان بنُ

الأسودِ وفيه حديثٌ مرفوع:

"الحُمَّى حظ المؤمن من النار"وإسنادُهُ ضعيفٌ.

وقالت طائفةٌ: الورودُ: ليس عامًّا وإنَّما هو خاصّ بالمحضرين حول جهنَّمَ

المذكورين في قولِهِ تعالى: (فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا) إلى قولهِ: (وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا) .

كأنَّه يقالُ لهؤلاءِ الموصوفينَ: (وإن منكم إلا واردُها) .

رُوِي هذا التأويلُ عن زيدِ بنِ أسلمَ ، وهو بعيدٌ جدًّا.

وقد أخبر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: أنَّ العبدَ إذا وقفَ بينَ يدي ربِّه للحسابِ فإنه تستقبلُه النارُ تلقاءَ وجهِه.

وأخبرَ أنَّ الصدقةَ تقي صاحبَها من النارِ.

ففي"الصحيحينِ عن عدي بن حازمٍ ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قالَ:"ما منكُم من أحدٍ إلا سيكلمُهُ ربُّه ليسَ بينه وبينه تُرْجمانُ ، فينظرُ أيمنَ منْهُ فلا يَرى إلا ما قدَّم ، وينظرُ أشأمَ منهُ فلا يَرى إلا ما قدَّم ، وينظرُ بين يديهِ فلا يَرى إلا النارَ تلقاءَ وجهِهِ ، فاتَّقوا النارَ ولو بشقِّ تمرةٍ"."

وفي"صحيح مسلم"عنه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:

"من استطاعَ منكم أن يستترَ من النارِ ولو بشقِّ تمرة فليفعلْ".

وفي"صحيح البخاريِّ"عنه ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت