فقال: يردونها جميعًا ، وقال سليمُ بنُ مرةَ: يدخلونَها ، وقال: سمعتُ
رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:
"لا يبقَى برّ ولا فاجرٌ إلا دخلَها ، فتكونُ على المؤمنينَ بردًا"
وسلامًا كما كانتْ على إبراهيم ، حتَّى إنَّ للنارِ ضجيجًا من بردِهِم
(ثُمَّ ننَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا) "."
حْرَّجه الإمامُ أحمد.
و"أبو سميةَ"لا ندري من هُوَ.
وفي"الصحيحينِ عن أبي هريرةَ ضى ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"لا يموتُ لأحدٍ من المسلمينَ ثلاثة من الولدِ
فتمسهُ النارُ إلا تحلَّةَ القسم"."
وقد فسر عبد الرزاقِ وغيرُه تحلّةَ القسم بالورودِ لقولِهِ: (وَإِن منكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا)
وظاهرُ هذا يقتضي أن الورودَ هو مسُّ النارِ.
وفي روايةٍ:"فيلجُ النارَ إلا تحلَّةَ القسم"
فجعله مستثنى مِنْ وُلُوجِهَا.
وروى عبدُ الملكِ بنُ عميرٍ ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ بشيرٍ الأنصاريِّ ، قال:
قال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:
"من ماتَ له ثلاثةُ أولادٍ لم يبلُغُوا الحنثَ لم يردِ النارَ إلا عابرَ سبيلٍ".
وخرَّج الإمامُ أحمد من حديثِ ابن لهيعةَ ، ورشدينَ بنِ سعدٍ ، كلاهُما
عن زاذانَ بنِ نائلٍ ، عن سهلِ بنِ معاذ بنِ أنسٍ ، عن أبيه ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قالَ:
"من حرسَ من وراءِ المسلمينَ في سبيلِ اللَّهَ متطوِّعًا لا يأخذُهُ سلطان لم يرد إلا"
تحلَّةَ القسم ، فإنَّ اللَّه تعالى يقولُ: (وَإِن فمنكمْ إِلاَّ وَارِدُهَا) "."
إسنادُهُ ضعيفٌ.
وخرَّج الطبرانيُّ من حديثِ الواقديِّ ، حدثنا شعيبُ بنُ طلحةَ بنِ
عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدِّه ، عن
أبي بكرٍ الصديقٍ ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"إنَّما حرُّ جهنمَ على أمَّتي كحرِ الحمام".
الواقديُّ متروكٌ.