قوله: (بأوجه الضبط) أي الثلاثة.
قوله: {وَهِيَ خَاوِيَةٌ} الجملة حالية.
قوله: {عَلَى عُرُوشِهَا} جمع عرش وهو بيت من جريد أو خشب، يجعل فوقه الثمار قوله: (دعائهما) جمع دعامة وهي الخشب ونحوه، الذي ينصب ليمد الكرم عليه.
قوله: {وَيَقُولُ يالَيْتَنِي} أي تحسراً وندماً على تلف ماله لا توبة، بدليل قوله: {وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ} الخ.
قوله: (بالتاء والياء) أي فهما قراءتان سبعيتان.
قوله: {يَنصُرُونَهُ} أي يدفعون عنه الهلاك.
قوله: {وَمَا كَانَ مُنْتَصِراً} أي قادراً على ذلك.
قوله: {هُنَالِكَ} يصح أن يكون خبراً مقدماً و {الْوَلاَيَةُ} مبتدأ مؤخر، أو تكون هذه الجملة مستقلة، أو معمولاً لمنتصراً، وقوله: {الْوَلاَيَةُ لِلَّهِ} مبتدأ وخبر.
قوله: (الملك) أي القهر والسلطنة.
قوله: (بالرفع) راجع لفتح الواو وكسرها، وكذا قوله: (وبالجر) فالقراءات أربع سبعيات.
قوله: {خَيْرٌ ثَوَاباً} أي إثابة قوله: (لو كان يثيب) أي فاسم التفضيل على بابه، على فرض أن غير الله يثيب.
قوله: {وَخَيْرٌ عُقْباً} إي إن عاقبة طاعة المؤمن، خير من عاقبة طاعة غيره.
قوله: (بضم القاف وسكونها) أي فهما قراءتان سبعيتان.
قوله: (صير) أي شبه. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...