فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273952 من 466147

قوله: (مرجعاً) أشار بذلك إلى أن {مُنْقَلَباً} تمييز وهو اسم مكان من انقلاب بمعنى الرجوع، والمراد عاقبة المآل.

قوله: {قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ} أي وهو المؤمن، وقد رد المقالات الثلاث على طريق اللف والنشر المشوش.

قوله: {أَكَفَرْتَ} الاستفهام للتوبيخ والتقريع، والمعنى لا ينبغي ولا يليق منك الكفر بالذي خلقك الخ، وهذا رد للمقالة الأخيرة.

قوله: {رَجُلاً} مفعول ثاني لسواك لأنه بمعنى (صيرك) كما قال المفسر.

قوله: {لكِناْ} استدراك على قوله: {أَكَفَرْتَ} كأنه قال: أنت كافر بالله، لكن أنا مؤمن، واختلف القراء في وصل {لكِناْ} فبعضهم يثبت ألفاً بعد النون، وبعضهم يحذفها، وفي الوقف تثبت قولاً واحداً لثبوتها في الرسم.

قوله: (أو حذفت الهمزة) أي من غير نقل، فقوله: (ثم أدغمت النون) أي بعد تسكينها بالنسبة للنقل، وعلى الثاني فهي سكانة فتدغم حالاً.

قوله: (ضمير الشأن) أي فهو مبتدأ، والجملة بعده خبره، ولا تحتاج لرابط لأنها عينة في المعنى، وهو معها خبر عن (أنا) والرابط الياء من {رَبِّي} .

قوله: {وَلاَ أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً} مراده لا أكفر به، لأن إنكار البعث كفر.

قوله: {وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ} هذا رد للمقالة الثانية {وَلَوْلا} تخضيضية داخلة على قلت، و {إِذْ} ظرف لقلت مقدم عليه، وجملة {مَا شَآءَ اللَّهُ} خبر محذوف قدره المفسر بقوله: (هذا) قوله: (لم ير فيه مكروهاً) أي لم يصب فيه بمصيبة.

قوله: {إِن تَرَنِ} هذا رد للمقالة الأولى.

قوله: (ضمير فصل) أي و {أَقَلَّ} مفعول ثان وقرئ بالرفع، فيكون خبراً عن أنا، و {مَالاً وَوَلَداً} تمييزان، وقوله: {فعسَى} الخ، جواب الشرط.

قوله: {أَن يُؤْتِيَنِ} يحتمل أن يكون في الدنيا والآخرة.

قوله: (جمع حسبانه) أي فهو اسم جنس جمعي، يفرق بينه وبين واحده بالتاء.

قوله: (بمعنى غائراً) أي ذاهباً في الأرض.

قوله: (لأن غور الماء) الخ، أي أو يقال أنه يفسر الحسبان بالقضاء الإلهي، وهو عام يتسبب عنه: إما إصباح الجنة {صَعِيداً زَلَقاً} أو {مَآؤُهَا} وعلى هذا فيكون معطوفاً على {يُصْبِحَ} .

قوله: {وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ} أي أمواله. بدليل قول المفسر (مع جنته) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت