وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس {وَلَمْ تَظْلِمِ مّنْهُ شَيْئًا} قال: لم تنقص ، كل شجر الجنة أطعم.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عليّ بن أبي طلحة عنه {وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ} يقول: مال.
وأخرج أبو عبيد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن قتادة ، قال: قرأها ابن عباس"وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ"بالضم ، وقال: هي أنواع المال.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن مجاهد {وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ} قال: ذهب وفضة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة {وَهُوَ ظَالِمٌ لّنَفْسِهِ} يقول: كفور لنعمة ربه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أسماء بنت عميس قالت: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهنّ عند الكرب:"الله الله ربي لا أشرك به شيئاً"وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن يحيى بن سليم الطائفي عمن ذكره قال:"طلب موسى من ربه حاجة فأبطأت عليه فقال: ما شاء الله ، فإذا حاجته بين يديه ، فقال: يا رب إني أطلب حاجتي منذ كذا وكذا أعطيتها الآن ، فأوحى الله إليه: يا موسى ، أما علمت أن قولك ما شاء الله أنجح ما طلبت به الحوائج".
وأخرج أبو يعلى ، وابن مردويه ، والبيهقي في الشعب عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل أو مال أو ولد فيقول ما شاء الله لا قوّة إلا بالله إلا دفع الله عنه كل آفة حتى تأتيه منيته ، وقرأ: {وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء الله لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بالله} "، وفي إسناده عيسى بن عون ، عن عبد الملك بن زرارة ، عن أنس.
قال أبو الفتح الأزدي: عيسى بن عون ، عن عبد الملك بن زرارة ، عن أنس لا يصح حديثه.
وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر ، عن أنس نحوه موقوفاً.
وأخرج البيهقي في الشعب عنه نحوه مرفوعاً.