والزجاج جعله متعلقاً يمنتصراً أيضاً إلا أنه قال: وما كان منتصراً في تلك الحالة، و {الحق} نعت للاسم الجيل.
وقرأ الاخوان وحميد والأعمش وابن أبي ليلى وابن منذر واليزيدي وابن عيسى الأصبهاني {الحق} بالرفع على أنه صفة {الولاية} وجوز أبو البقاء أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي هي أو هو الحق وأن يكون مبتدأ وهو خبره.
وقرأ أبي {هُنَالِكَ الولاية الحق لِلَّهِ} بتقديم {الحق} ورفعه وهو يرجح كون {الحق} نعتاً للولاية في القراءة السابقة.
وقرأ أبو حيوة وزيد بن علي وعمرو بن عبيد وابن أبي عبلة وأبو السمال.
ويعقوب عن عصمة عن أبي عمرو {الحق} بالنصب على أنه مصدر مؤكد لمضمون الجملة والناصب له عامل مقدر كما في قولك: هذا عبد الله حقاً، ويحتمل أنه نعت مقطوع.
وقرأ الحسن والأعمش وحمزة وعاصم وخلف {عُقْبًا} بسكون القاف والتنوين، وعن عاصم {عقبى} بألف التأنيث المقصور على وزن رجعي، والجمهور بضم القاف والتنوين؛ والمعنى في الكل ما تقدم. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 15 صـ}