والجملة معترضة في خلال القصة للتنويه بأصحابها.
والإشارةُ للتعظيم.
استئناف بياني لما اقتضاه اسمُ الإشارة من تعظيم أمر الآية وأصحابِها.
وعموم (مَن) الشرطية يشمل المتحدَث عنهم بقرينة المقام.
والمعنى: أنَهم كانوا مهتدين لأن الله هداهم فيمن هدى، تنبيهاً على أن تيسير ذلك لهم من الله هو أثر تيسيرهم لليسرى والهُدى، فأبلغهم الحق على لسان رسولهم، ورزقهم أفهاماً تؤمن بالحق.
وقد تقدم الكلام على نظير {من يهد الله فهو المهتد} ، وعلى كتابة {المهتد} بدون ياء في سورة الإسراء.
والمرشد: الذي يُبين للحيران وجه الرشد، وهو إصابة المطلوب من الخير. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 15 صـ}