قال الربيع: لما وقف جعفر بين يدي المنصور رأيته يحرك شفتيه بشيء فلما خرج من عنده سألته بأي شيء كنت تحركها حتى سكن غضب المنصور وبدا منه لك الرضا والإكرام؟ فقال بدعاء جدي الحسين قلت: وما هو يا سيدي قال: قلت: اللهم يا عدتي عند شدتي ويا غوثي عند كربتي احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام وارحمني بقدرتك علي فلا أهلك وأنت رجائي اللهم إنك أكبر وأجل وأقدر مما أخاف وأحذر.
اللهم بك أدرأ في نحره وأستعيذ بك من شره إنك على كل شيء قدير.
قال الربيع: فما نزلت بي شدة ودعوت بهذا الدعاء إلا فرج الله عني. انتهى انتهى {القرطاس، لابن عمر العطاس} ...