فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 247445 من 466147

{والجآن خلقناه} يراد به جنس الشياطين ، وقيل إبليس الأول ، وهذا أرجح لقوله: من قبلُ وتناسلت الجن من إبليس وهو للجن كآدم للناس {السموم} شدّة الحر .

{خالق بَشَراً} يعني آدم عليه السلام {وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى} يعني الروح التي في الجسد ، وأضاف الله تعالى الروح إلى نفسه إضافة مُلْك إلى مالك أي: من الروح الذي هو لي وخلق من خلق ، وتقدّم الكلام على سجود الملائكة في البقرة .

{فاخرج مِنْهَا} أي من الجنة أو من السماء {قَالَ رَبِّ} يقتضي إقراره بالربوبية وأن كفره كان بوجه غير الجحود ، وهو اعتراضه على الله في أمره بالسجود لآدم {إلى يَوْمِ الوقت المعلوم} اليوم الذي طلب إبليس أن ينظر إليه هو يوم القيامة ، وقيل: الوقت المعلوم الذي أُنْظِر إليه هو يوم النفخ في الصور النفخة الأولى ؛ حين يموت من في السماوات ومن في الأرض . وكان سؤال إبليس الانتظار إلى يوم القيامة جهلاً منه ومغالطة ؛ إذ سأل ما لا سبيل إليه . لأنه لو أعطي ما سأل لم يمت أبداً ، لأنه لا يموت أحد بعد البعث ، فلما سأل ما لا سبيل إليه: أعرض الله عنه ، وأعطاه الانتظار إلى النفخة الأولى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت