فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 247444 من 466147

{بُرُوجاً} يعني المنازل الاثني عشر {إِلاَّ مَنِ استرق السمع} استثناء من حفظ السماوات فهو في موضع نصب {مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ} أي: مقدر بقدر ، فالوزن على هذا استعارة وقيل: المراد ما يوزن حقيقة كالذهب والأطعمة ، والأول أعم وأحسن .

{وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ} يعني: البهائم والحيوانات ومن معطوف على معايش وقيل: على الضمير في لكم ، وهذا ضعيف في النحو لأنه عطف على الضمير المخفوض من غير إعادة الخافض ، وهو قوي في المعنى أي جعلنا في الأرض معايش لكم وللحيوانات .

{وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ} قيل: يعني المطر ، واللفظ أعم من ذلك ، والخزائن المواضع الخازنة ، وظاهر هذا أن الأشياء موجودة قد خلقت ، وقيل: ذلك تمثيل ، والمعنى وإن من شيء إلا نحن قادرون على إيجاده وتكوينه {بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ} أي بمقدار محدود {وَأَرْسَلْنَا الرياح لواقح} يقال: لقحت الناقة والشجرة إذا حملت فهي لاقحة ، وألقحت الريح الشجر فهي ملحقة ولواقح جمع لاقحة ، لأنها تحمل الماء أو جمع ملقحة على حذف الميم الزائدة .

{وَلَقَدْ عَلِمْنَا المستقدمين} الآية: يعني الأولين والآخرين من الناس ، وذكر ذلك على وجه الاستدلال على الحشر الذي ذكر بعد ذلك في قوله: {وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ} لأنه أذا أحاط بهم علماً لم تصعب عليه إعادتهم وحشرهم ، وقيل: يعني من استقدم ولادة وموتاً ومن تأخر ، وقيل: من تقدم إلى الإسلام ومن تأخر عنه {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان مِن صلصال} الإنسان هنا هو: آدم عليه السلام ، والصلصال: الطين اليابس الذي يصلصل أي يصوت وهو غير مطبوخ ، فإذا طبخ فهو فخار {مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ} الحمأ: الطين الأسود ، والمسنون المتغير المنتن ، وقيل: إنه من أَسِنَ إذا تغير ، والتصريف يردّ هذا القول ، وموضع من حمأ صفة لصلصال: أي صلصال كائن من حمأ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت