[الأعراف: 16] الباء للسببية أي لأغوينهم بسبب إغوائك لي، وقيل: للقسم كأنه قال: بقدرتك على إغوائي لأغوينهم، والضمير لذرية آدم {قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ} القائل لهذا هو الله تعالى، والإشارة بهذا إلى نجاة المخلصين من إبليس، وأنه لا يقدر عليهم أو إلى تقسيم الناس إلى غويّ ومخلَص {إِلاَّ عِبَادَكَ} يحتم أن يريد بالعباد جميع الناس، فيكون قوله: إلا من اتبعك استثناء متصل أي يريد بالعباد المخلصين فيكون الاستثناء منقطعاً {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ} الضمير للغاوين {لَهَا سَبْعَةُ أبواب} روي أنها سبعة أطباق في كل طبقة باب، فأعلاها للمذنبين من المسلمين والثاني: لليهود، والثالث: للنصارى، والرابع: للصابئين والخامس: للمجوس، والسادس: للمشركين، والسابع: للمنافقين ادخلوها تقديره يقال لهم: ادخلوها والسلام يحتمل أن يكون التحية أو السلامة {إخوانا} يعني أخوّة المودّة والإيمان {متقابلين} أي يقابل بعضهم بعضاً على الأسرة {نَصَبٌ} أي تعب. انتهى انتهى. {التسهيل حـ 2 صـ 143 - 146}