فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 244787 من 466147

{فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (47) }

فَلَا: الفاء: عاطفة أو رابطة لجواب شرط مقدَّر.

تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ: مثل:"وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا"في الآية"42"من هذه

السورة.

وَعْدِهِ: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محل جر مضاف إليه، ويحتمل أن

يكون"وَعْد"هو:

1 -المفعول الثاني لـ"مُخْلِفَ"إن كان متعديًا لمفعولين كفعله.

قال أبو البقاء:"الرسل: مفعول أول، والوعد: مفعول ثان، وإضافة"

"مُخْلِفَ"إلى الوعد اتّساع، والأصل مخلف رسلَه وعدَه، ولكن ساغ

ذلك لمّا كان كلّ واحد منهما مفعولًا ..."."

وقال الزمخشري:"قدّم الوعد ليعلم أنه لا يخلف الوعد، ثم قال"

"رُسُلَهُ"ليؤذن أنه إذا لَمْ يخلف وعده أحدًا وليس من شأنه إخلاف

المواعيد كيف يخلف رسله؟". ولا يغيب عن الذهن أن إنفاذ الوعد"

مشروط بالمشيئة.

2 -مفعول"مُخْلِفَ"المتعدي لواحد فقط.

رُسُلَهُ: فيها ما يأتي:

1 -مفعول به أول إن كان"مُخْلِفَ"متعديًا لمفعولين.

2 -مفعول به للمصدر"وَعْد"؛ إذ ينحل بحرف مصدري وفعل، أي:

مخلف ما وعد رسله، و (ما) مصدرية هنا لا موصولة.

والهاء: في محل جر مضاف إليه.

* وجملة:"لَا تَحْسَبَنَّ ..."فيها ما يأتي:

1 -معطوفة على مقدَّر مستأنف، أي: تنبّه فلا تحسبن ...

2 -في محل جزم جواب شرط مقدَّر، أي: إن كان حال الظالمين الماكرين

على تلك الصورة فلا تحسبنّ ...

إِنَّ: حرف مشبه بالفعل ناسخ للتوكيد. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ".

عَزِيزٌ: خبر"إِنَّ"مرفوع.

ذُو: خبر ثان مرفوع، وعلامة رفعه الواو. انْتِقَامِ: مضاف إليه مجرور.

* وجملة:"إِنَّ اللَّهَ ..."لا محل لها، وتحتمل أن تكون:

1 -استئنافيّة تعليلية للنهي. وهو الوجه.

2 -اعتراضية عند من قال إن"يَوْمَ"منصوب بـ"وَعْدِهِ"كما سيأتي.

والوجه الأول.

{يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (48) }

يَوْمَ: فيه ما يأتي:

1 -ظرف زمان، وفي متعلَّقه ما يأتي:

أ -"انِتِقَامٍ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت