•"في السماء": ذاهبة إلى جهةِ العلوِّ، باسقة.
• و"الأُكُل": بضمِّ الهمزةِ وضمِّ الكافِ وسكونِها: اسمٌ لِما يؤكَل منها من الثمرِ، و"الأَكْلة"- بفتح الهمزةِ، وسكون اللامِ: من الأَكلِ، وبضم الهمزة: اللُّقْمة.
• و"الحين": اسمٌ كالوقتِ، يَصلُح لجميعِ الأوقاتِ، طالت أو قصرت.
• والمعنى: أنها تُؤتِي أُكُلَها في كلِّ وقتٍ شاء صاحبُها، لا ينقطع نَفعُها ألبتةَ؛ فهي دانيةُ الثمارِ، تُعطِيه من طيِّباتها متى شاء من ليلٍ أو نهارٍ، بل هي معه أين ذهَب وحيثُ سار.
• و"يَضْرِبُ اللهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ": جميعًا في كلِّ بلدٍ وكلِّ زمنٍ، ما دام هذا الكتابُ محفوظًا بحفظِ الله، وما بَقِي من الناسِ واحدٌ على وجهِ هذه الأرضِ، فإن القرآنَ للناسِ كافَّة، من ذَكَرٍ وأنثى، وأحمرَ وأسودَ إلى قيام الساعة، كلُّهم أمةٌ واحدةٌ، لا تفريقَ بينهم ولا تمييزَ، وليس منهم أحدٌ - لأيِّ عذرٍ، ولا بأيِّ حجةٍ - مُعْفًى من الاستماعِ إلى داعي القرآنِ وفهمِه وتدبُّرِه، والاعتبارِ بأمثالِه ومواعظِه، بل هو ميسَّر لهم جميعًا بضمانِ مُنَزِّلِه العزيزِ الحميدِ: