فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 242005 من 466147

3 -ذكر ابن كثير بمناسبة قوله تعالى: فَأَوْحى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي وَخافَ وَعِيدِ ذكر بهذه

المناسبة بعض الآيات التي تشبهها في المعنى فقال: كما قال تعالى: وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ* إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ* وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ ....

(الصافات: 171 - 173) وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَما كانُوا يَعْرِشُونَ (الأعراف: 137) اهـ

ومن خلال النظر في هذه الآيات ندرك أن الله عزّ وجل من سننه أن تكون العاقبة للمتقين، وأنه ربى المسلمين على أن يعرفوا هذه السنة ويعتقدوها، فهي جزء من

معرفة الله، وهي من النور الذي يخرج الله إليه عباده كما يفهم من السياق.

4 -بمناسبة قوله تعالى وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ يذكر ابن كثير أنواع عذاب أهل النار وأن الماء الصديد واحد من هذه الأنواع، وله كلام نفيس بمناسبة هذه الآية وما بعدها ننقله مع حذف الأسانيد. قال: (وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ أي في النار ليس له شراب إلا من حميم وغساق، فهذا حار في غاية الحرارة، وهذا بارد في غاية البرد والنتن كما قال تعالى: هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ* وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ(ص: 57، 58) وقال مجاهد وعكرمة: الصديد من القيح والدم، وقال قتادة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت