فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 241928 من 466147

فوصفَ الليلَ بالنومِ لَمَّا كان فيه.

ومثله: يومٌ ماطرٌ، وليلةٌ ماطرةٌ، قال الله - تعالى: {بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} [سبأ: 33] ، أضاف المكرَ إليهما وهما لا يَمكُرانِ، وقال: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا} [يونس: 67] ، ومنه قولُ جريرٍ:

وَأَعْوَرَ مِنْ نَبْهَانَ، أَمَّا نَهَارُهُ = فَأَعْمَى، وَأَمَّا لَيْلُهُ فَبَصِيرُ

ووجهٌ آخرُ: أن يكونَ على حذفِ الريحِ؛ أي: يومٍ عاصفِ الريحِ، فحُذِفت الريح؛ لأنها قد ذُكِرت في أوَّل الكلام، كما قال الشاعر:

إِذَا جَاءَ يَوْمٌ مُظْلِمُ الشَّمْسِ كَاسِفٌ

يُرِيد"كاسفُ الشمسِ"، فحَذَفه؛ لأنه تقدَّم ذكرُه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت