فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 241893 من 466147

{وَاسْتَفْتَحُواْ} أي: سألوا من الله الفتح على أعدائهم ، أو القضاء بينهم وبين أعدائهم . من (الفتاحة) وهي الحكومة كقوله: {رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَق} [الأعراف: من الآية 89] ، فالضمير: للرسل ، وقيل: للكفرة ، وقيل: للفريقين ، فإنهم سألوا أن ينصر المحقّ ويهلك المبطل . وقوله: {وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ} أي: فنصروا عند استفتاحهم وأفلحوا: {وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ} وهم قومهم . أو استفتح الكفار على الرسل وخابوا ولم يفلحوا . وإنما قيل: {وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ} ذماً لهم وتسجيلاً عليهم بالتجبر والعناد . أو استفتحوا جميعاً فنَصَرَ الرسلَ وأنجز لهم الوعد ، وخاب أعداؤهم . و (الجبار) المتكبر على طاعة الله تعالى وعبادته . و (العنيد) المعاند للحق ، كخليط بمعنى مخالط .

{مِّن وَرَآئِهِ جَهَنَّمُ} جملة في محل جر صفة لـ (جبار) كناية عن تطلبها له وترصدها إياه ، ومن تطلب شيئاً وترصده أدركه لا محالة . وقيل: على تقدير مضاف ، أي: من وراء حياته وانقضاء عمره {وَيُسْقَى مِن مَّاء صَدِيدٍ} وهو ما يسيل من جوف أهل النار ، قد خالط القيح والدم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت