فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 241879 من 466147

وغيرهم عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الآية:"يقرب إليه فيتكرهه فإذا أدنى منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه فإذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره"يقول الله تعالى: {وَسُقُواْ مَاء حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ} [محمد: 15] وقال سبحانه: {وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَاء كالمهل يَشْوِى الوجوه} [الكهف: 29] ويسيغه بضم الياء لأنه يقال: ساغ الشراب وأشاغه غيه وهو الفصيح وإن ورد ثلاثيه متعدياً أيضاً على ما ذكره أهل اللغة ، وجملة {لاَ يَكَادُونَ} إلى آخره في موضع الحال من فاعل يتجرعه أو من مفعوله أو منهما جميعاً {وَيَأْتِيهِ الموت} أي أسبابه من الشدائد أي أسبابه من الشدائد وأنواع العذاب فالكلام على المجاز أو بتقدير مضاف {مّن كُلّ مَكَانٍ} أي من كل موضع ، والمراد أنه يحيط به من جميع الجهات كما روي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ، وقال إبراهيم التيمي: من كل مكان من جسده حتى من أطراف شعره وروى نحو ذلك عن ميمون بن مهران.

ومحمد بن كعب ، وإطلاق المكان على الأعضاء مجاز ، والظاهر أن هذا الإتيان في الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت