وقيل المراد بسجود الكفار كرها سجود ظلالهم كرهاً وقيل الآية في المؤمنين فبعضهم يسجد طوعاً لخفة امتثال أوامر الشرع عليه وبعضهم يسجد كرهاً لثقل مشقة التكليف عليه مع أن إيمانه يحمله على تكلف ذلك والعلم عند الله تعالى:
وقوله تعالى: {بالغدو} يحتمل أن يكون مصدراً أو يحتمل أن يكون كمع غداة والآصال جمع اصل بضمتين وهو جمع أصيل وهو ما بين العصر والغروب ومنه قول أبي ذؤيب الهذلي:
لعمري لأنت البيت أكرم أهله ... وأقعد في أفيائه بالأصائل. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 2 صـ}