وقال ابن عطية:"وليس نصحي لكم بنافع، ولا إرادتي الخير لكم مغنية، إذا"
أراد الله تعالى بكم الإغواء والإضلال والإهلاك، والشرط الثاني اعتراض بين الكلام،
وفيه بلاغة من اقتران الإرادتين، وأن إرادة البشر غير مغنية، وتعلق هذا الشرط هو
بنصحي، وتعلّق الآخر هو بلا ينفع"، وكذا قال أبو الفرج بن الجوزي قال جواب"
الأول النصح وجواب الثاني النفع.
هُوَ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. رَبُّكُمْ: خبر مرفوع، والكاف: في
محل جر مضاف إليه.
هُوَ: وجملة:"هُوَ رَبُّكُمْ"لا محل لها؛ استئنافيّة تعليلية.
وَإِلَيْهِ: الواو: عاطفة، والجارّ والمجرور متعلقان بـ"تُرْجَعُونَ".
تُرْجَعُونَ: فعل مضارع مبنيّ للمفعول مرفوع، والواو: في محل رفع نائب
فاعل.
* وجملة:"إليه ترجعون"معطوفة على جملة"هُوَ رَبُّكُم"لا محل لها.
{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ (35) }
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ: تقدم إعرابها في الآية (13) من هذه السورة مفردات
وجملَا. إِنِ افْتَرَيْتُهُ: مثل:"إِنْ أَرَدتُّ"في الآية السابقة، والهاء: في محل نصب
مفعول به.
* وجملة:"إِنِ افْتَرَيْتُهُ"في محل نصب مقول القول.
فَعَلَيَّ: الفاء: رابطة لجواب الشرط، والجارّ والمجرور"عَلَيَّ"متعلق بمحذوف
خبر مقدَّم.
إِجْرَامِي: فيه ما يأتي:
1 -مبتدأ مرفوع مؤخر.
2 -فاعل بالاستقرار في"عَلَيَّ"مرفوع.
وقد تقدم مثل هذا سابقًا.
وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء: في محل جر
مضاف إليه.
* وجملة:"عَلَيَّ إِجْرَامِي"في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وَأَنَا: الواو: عاطفة أو حالية، والضمير المنفصل في محل رفع مبتدأ.
بَرِيءُ: خبر مرفوع. مِمَّا: مِن: حرف جر، و"ما": مصدرية.
تُجْرِمُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"أَنَأ بَرِىٌ":
1 -معطوفة على جملة"عَلَيَّ إِجْرَامِي"فهي محل جزم.
2 -في محل نصب حال من الياء في"عَلَيَّ"، والعامل فيها معنى
الاستقرار في"عَلَيَّ".